عن UDL
UDL بدأت لأن كورس خلص و أنا حاسس إنه ناقص
01البداية
11 سنة و 500 مشروع

أنا أحمد قرني، مصمم مصري بقالي أكتر من 11 سنة و أكتر من 500 مشروع.
اشتغلت في الجرافيك، و البريزنتيشن، و البراندنج و استراتيجية العلامة، و تصميم المنتجات، و الأنيميشن، و تجربة المستخدم، و الثري دي، و بناء مشاريع كاملة على أرض الواقع.
مش بقول ده عشان أبهرك. بقوله لأنه الحجة نفسها. أقوى شغل عملته ماطلعش من تخصص واحد، طلع من إني أعرف أربط بين تخصصات مختلفة و أشوف المشروع كامل. و ده اللي أنا بقول إنه اللي فاضل ليه مكان.
وصلتله بالطريقة الصعبة على مدى سنين. UDL هي محاولة إن الطريق ده يبقى أقصر لغيري.

02اللي اتغير
الإتقان في تخصص واحد بقى نقطة بداية مش نهاية
من فترة خلصت كورس اسمه The Ultimate Design Guide، 34 محاضرة في أساسيات التصميم. و بعد ما خلصته حسيت إنه ناقص. مش ناقص محتوى، ناقص حاجة تانية.
الكورس كان بيعلّم إزاي تبقى مصمم جرافيك متقن، لدرجة إن مفيش حاجة في الجرافيك تقف قدامك. و ده كان وعد كامل و كافي وقتها.
و في نفس الوقت ده كان السوق بيغيّر معنى الوعد ده. الإتقان في الجرافيك لوحده بقى نقطة بداية مش نهاية.
زمان المتقن يعمل حاجة واحدة و ينجح فيها، و ده كان طريق مضمون. النهاردة شات جي بي تي بيعمل بوستات سوشيال ميديا و النتايج بقت لطيفة كفاية إن العميل يقبلها. الحاجة للشخص المنفّذ قلّت، و مش هترجع.
و اللي ناس كتير مش واخدة بالها منه إن الحاجة للمتخصص هتقل كمان. مش عشان التخصص مالوش لازمة، عشان الـ AI سرّع كل حاجة، فاللي جاي ناس عندها مهارات كتير في نفس الوقت. اللي كان بياخد سنين يتعلم تخصص تاني بقى بياخد شهور.
فالمصمم الواقف في خانة واحدة هيتزاحم من الاتنين. من الـ AI في التنفيذ، و من مصمم تاني بيغطي مساحة أوسع منه.
03شغلت مع مين
شغلت مع مين
من العملاء: SABIC، NEOM، GACA، KAUST، Saudi Tourism، Matarat، Binzagr، Balubaid، Galaxy Racer، ADD، Sajilni، White Stone، IT-Ranks، Bexel.
أكتر من 500 مشروع، من جهات حكومية و شركات صناعية كبيرة لحد ستارت أبس لسه بتبدأ.
الخبرة دي مش بديل عن منهج واضح. بس هي اللي بتخلينا نعرف الفرق بين محتوى شكله كويس و ممارسة بتغيّر طريقة الشغل فعلاً.
04اللي بنحاول نبنيه
اللي بنحاول نبنيه
الناس اللي عندها المهارات الكتير دي.
مصمم شغال في أكتر من تخصص، بيدّي الـ AI أوامر مش بياخد منه، و بيعرف يدافع عن كل قرار في شغله.
ده مش مصمم بيعرف كل حاجة. ده مصمم فاهم إزاي الحاجات بتتركب مع بعض، فمش بيقف عند حدود تخصصه لما المشروع يطلب.

05المنهجية
ليه UDL مش كورس
الفكرة اللي UDL كلها واقفة عليها إن فيه فرق بين إنك تعرف حاجة و إنك تمتلكها.
تعرف قاعدة في التايبوجرافي، دي حوالي عشرين ساعة. تملكها لدرجة إنك تكسرها بوعي و تعرف ليه، دي حوالي ألف ساعة.
الـ AI وصل للأولى و بيعملها أحسن مننا، فالأولى بقت مالهاش تمن.
التانية مالهاش طريق غير الممارسة تحت مراجعة. مش محتوى تشوفه، شغل تسلمه و حد يرد عليك عليه بجد.
عشان كده UDL مش كورس. مفيش حاجة تخلصها و تاخد شهادة. كل space جواه أربع حاجات: منهج مكتوب و مقسّم، و تمرين بيحوّل الفكرة لقرار، و تسليم بتشرح فيه تفكيرك مش شكلك، و رد عليك بيوريك الفجوة عشان تجرب تاني.
و الـ badges بتتقاس بإثبات من شغلك. مش بعدد الحاجات اللي شفتها و لا الوقت اللي قضيته جوه.
06ليه عربي
ليه عربي
المحتوى الكويس في التفكير التصميمي كله تقريباً بالإنجليزي، و ده بيعمل فلتر مالوش لازمة. المصمم العربي بيصرف نص طاقته في الترجمة قبل ما يبدأ يفكر أصلاً.
الشرح هنا بالمصري عشان الفكرة توصل على طول، و المصطلحات بتفضل إنجليزي زي ما احنا بنستخدمها في شغلنا فعلاً.
الهدف مش تعريب المجال، الهدف نشيل مسافة مالهاش لازمة بين المصمم و الفكرة.

07UDL دلوقتي
إيه اللي هيكبر و إيه اللي مش هيكبر
12 space متاح دلوقتي من خريطة كاملة فيها 25، و العدد ده بيكبر كل شهر.
اللي مش هيكبر هو مستوى المراجعة. الشغل اللي بيتسلم بيترد عليه بجد، مش بتعليق سريع، و ده اللي بيخلي المكان يستاهل. فالنمو هيمشي بالسرعة اللي تحافظ على ده، مش أسرع.
و كل space مكتوب عليه بوضوح إيه المتاح و إيه لسه بيتكتب و إيه القادم. مفيش حاجة مخبية.
اللي بيدخل دلوقتي بيدخل و الحاجة لسه بتتبني، و ده ليه ميزة مش هتتكرر.
08ابدأ من هنا
طيب انت فين من ده كله
24 سؤال، حوالي عشر دقايق، كلهم مواقف عملية من غير أي مصطلح من جوه المنهج. النتيجة مش درجة. تقرير بيقولك انت واقف فين، و إيه الفجوات، و من أنهي space تبدأ.
